dimanche 15 janvier 2012

في الديمقراطية و احترام الرأي المخالف.

بعض العقول التي تتحسر على ماضي ليس بالبعيد كان فيه التونسيون صفا واحدا ضد الدكتاتورية و الإستبداد بعد أن "راعهم" ما شاهدوه البارحة في الشارع الرئيسي بالعاصمة من "تشرذم" و "تشتت" و "فرقة" و "انقسام إلى مسلمين و كفار". أهمس في أذنهم فأقول هذه هي التعددية و هذه هي حرية التعبير و هذا هو المجتمع الحر و الديمقراطي الذي طالبت به أجيال من التونسيين طيلة نصف قرن بعد الإستقلال و أضيف بأن الإختلاف في الرأي و الأفكار لا يفسد للود قضية طالما كان في نطاق احترام الرأي المخالف و احترام القانون.